سيما ستوديو

اسبوع المرور الخليجي

هو الاسبوع الذي تجمع فيه الإدارة العامة للمرور ميزانيتها السنوية من ظهور مستخدمين الشوارع الذين يكدحون من أجل أن يجعلو الإدارة العامة للمرور تشتري المعدات الأفضل للسنة القادمة لكي يدفع من لم يدفع هذه السنة ، فهي ضريبة أخرى يدفعها الناس للدولة.

في هذا الاسبوع يجب أن تتأنق لكي تأخذ صورتك بكل الشوارع التي تقود سيارتك فيها و طبعاً يجب عليك دفع ثمن الصورة أضعافاً مضاعفة.

الكاميرات المرورية أمر جيد و لكن الإكثار منه شيء يجعل قيادة المركبة أمر ممل ، فيجب على السائق الإلتزام بتعاليم الأمان و مراقبة الشارع بالكامل و مراقبة سرعته و البحث عن الكاميرا المخبئة في مكان ما ، و مثال على ذلك شارع الشيخ زايد في دبي ؛ لأنه وريد تتدفق من خلاله المركبات و لكن ما يعيقه هو كثرة الكاميرات الموجودة هناك فتجعل الدخول إلى إمارة دبي أمر يتطلب الإنتظار لمدة ثلاث ساعات أو أكثر في هذا الزحام ؛ لأن المسبب الأكبر لهذا الزحام هو الإدارة العامة للمرور التي تثبت تلك الكاميرات و تطلب من السائقين عدم تجاوز هذه السرعة و إن كان الشارع فارغاً ما يجعل بداية الزحام أبكر و نهايته متأخرة جداً.

كاميرات الإشارات المرورية أمر آخر ، فهذه الإشارات هي الأسرع بالتحول من اللون الأخضر إلى اللون الأحمر مروراً باللون الأصفر لوقت أقل و قد تم عمل ذلك للحفاظ على دخل الإدارة العامة للمرور من خلال هذه الكاميرات ، و ما حدث من إطلاق النار على هذه الكاميرات مبرر و لكن ليس بكل الحالات ، ففي بعض الحالات كانت هذه الكاميرات تصور المركبة الوافقة بالصف الأول و تترك متجاوز الإشارة و الإدارة العامة للغباء ترسل هذه الصور على أنها مخالفات.

الرادارات هي نفسها الكاميرا المتنقلة الآن فهي تترصد للضحية في مكان ما خلف إحدى الأشجار أو المباني و أظن أن هناك قانون يمنع استخدام هذه الطرق التي يتم فيها إخفاء الرادار بعيداً عن أعين السائقين و يجب أن توضع لافتات لتوضيح ذلك و لكن هناك ألف عذر لهذه الإدارة لتخالف قوانينها.

هناك مخالفين يتعمدون السير بسرعة فقط للسرعة و هناك مخالفين ربما تزيد سرعتهم عن السرعة القانونية عن غير قصد و ربما لأنهم يبحثون عن الكاميرا أو لأسباب مقعنة و لكن لا أحد فوق القانون و كذلك يجب أن تكون الإدارة العامة للمرور ، فلأنها مسؤولة عن السير فيجب أن تؤدي واجبها بشكل صحيح و شفافية فلا يجب أن تلغى بعض المخالفات لأنها مخالفات أحد الضباط هناك بل يجب أن يدفع هذه المخالفة كأي مخالف عادي تسري عليه كافة القوانين.

كل هذه الطرق و أكثر تستخدمها الإدارة العامة للمرور لكي تحصل على ميزانيتها السنوية تحت مسمى اسبوع المرور الخليجي مسبب الزحام مهما اختلفت شعاراته أو مسمياته.

كنت مسرعاً ذات يوم و إذا بسيارة صالون مدنية تتجاوزني و تشق طريقها مسرعة بما يقارب 160 كم/س و رأيت أن من فيها هم أصحاب إعطاء المخالفات و ما يميزهم هو اللباس الرسمي مما يعني أنهم في طريقهم للعمل ، هذا الشخص قد تجاوز السرعة القصوى المسموح بها ينطبق على الكل و لكن المخالفات تنطبق على البعض.

Saturday 17-05-2008  

»

RSS تابع التعليقات (علق في مدونتك)

اكتب تعليقك