سيما ستوديو

شخبط شخابيط

حسين الجسمي

شخبط شخابيط…لخبط لخابيط
سمعنا أغنية نانسي عجرم و عرفنا أن أصحاب اللحى الحمقى سيحاولون مقاضاة نانسي عجرم لسرقة كلمات من ألبومهم و ربحوا شهرة من وراء نانسي طبعاً و العالم يرى نانسي الآن كسارقة لكلمات الأناشيد لتحولها إلى أغاني و يتهم الفن الغنائي بسرقة كلمات الأناشيد لأن ما خفي أعظم و المنشدين المساكين يتعرضون للسرقة و لكن أرى أن من بدأ بالسرقة هم أصحاب الأناشيد و الدليل على ذلك إبراهيم السعيد و لا أعرف هل هو منشد أو مغني و سأضع كلمات من أغنيته أو نشيدته

تخير لك صديق
يقولون الصديق المخلص الوافي :: مثل أغلى الغوالي و فيها ينقاسٍ
رفيق صادق لا ما عليه خلاف :: و صاف في النوايا و قلبه حساسي
إذا شاف الخطا ينصح على الزينة :: و في درب الأخوة يبقى نوماسي
ينور لك طريق خير صالح :: طريق النور يهدي كل هالناسٍ
لذا حسبك و خصك من أخو دنيا :: يعين بوقت ضيقه يوم محتاجِ
*****
تخير لك صديق بين هالناسِ :: أصيل طيب بالناس و أجوادِ
ترى صعبة في هالوقت تلقى لك صاحب :: يصون العشرة شاري ما هو بياعِ
قليل بين هالناس من يحب لله :: ودود لك و يلقى الخير بك كافي
بعيد من مصالح ما لها آخر :: و ما تهمه المظاهر هم الأخلاقِ
*****

نعم فيها شبه من أغنية و لكن ما هي هذه الأغنية؟

الشاكي

يقول اللي قضى ليله حريم النعاس :: جفاه النوم ما غطى بالانعاسِ
حليف الهم بات بخاطره وسواس :: و وناته تهد الشامخ الراسي
*****
أنا الشاكي أنا الباكي أنا الحساس :: أنا اللي في المحبة خاضع راسي
و أنا لغير المحبة ما خضغت الراس :: و كم في كم غيري في الهوا يجاسي
*****
بلاني حب من في قلبه أحبه ساس :: حبيب ممتلك روحي مع إحساسي
أحبه حب صافي ما وراه غلاس :: و أشاوق له و شوقي يزيد نوماسي
*****
يقول اللي وصف بالناس ناس أجناس :: صدق وصفه و راعي الوصف حساسِ
تجلت حكمة خالق ببعض الناس :: و سبحان الذي فند بالأجناس
*****

من أجمل الأغاني بصراحة و لولا غيرة إبراهيم السعيد ما سرق اللحن و نسخ الكلمات محاولة منه بالظهور ، ليبقى الفنان حسين الجسمي متألق بنجوميته و ذوقه في اختيار الكلمات و الألحان و خلقه الكريم و مقامه العالي لأنه لم يتنزل لمقاضاة من يسمي نفسه بمنشد.

نعرف الفرق بين الأغاني و الأناشيد و هو أن الأغاني بها ألحان و موسيقى و الأناشيد تكون بدون موسيقى و إن كان هناك طار فهو ليس بالموسيقى التي تعزفها فرقة و عمل طويل بالأستوديو لتوزيع الموسيقى و تركيب الصوت و غيرها من الأمور التي توجد بصناعة الأغاني.
لذا صعب علي التصنيف إن كان إبراهيم السعيد مغني أو منشد و هناك الكثير من أمثاله.
مواقع الأغاني تصنفه معها لوجود الموسيقى متراكبة مع الكلام حيث تعتبر أغنية ، و هو يصنف نفسه كمنشد ، و شليلته تقول أن الأغاني عن الحب و هو يتكلم عن أمور مفيدة ، و بكلامهم نستنتج أن الحب غير مفيد ، فهم ناس بلا شعور أو أحاسيس و ما يهمهم فقط هو الشهرة التي من ورائها المال و الجنس بلا حب فقط شهوة أو في حالتهم عملية حيوانية لا محل للحب فيها .

يحدث أحياناً وجود لحن أجنبي مشابه للحن في أغنية عربية و يحدث أن تكون هناك سرقات للألحان الأجنبية و لكن مسألة الأناشيد تعتبر حالة شاذة و بالنهاية نرى البعض فرحاً بأن الأناشيد انتشرت أكثر من الأغاني و هذا افتراء من هذه الشلل التي تسمي نفسها أناس عادية ملتزمين بالدين و لا أعلم لم أصحاب اللحى الحمقى لا يحبون أن يطلق عليهم لقب “متدين” أو “مطوع”و يقولون أنهم “ملتزمين” ، فلا رأينا أي التزام منهم و لا علم مفيد و لا مظهر لائق- و هذا بحد ذاته موضوع آخر سيطرح-.

عندما تحدث مشاكل سرقات فنية غنائية في الكلمات يكون الشاعر قد أعطى تصريحاً آخر لمغنٍ آخر بغناء كلماته أو يكون المغني قد أهمل هذا في العقد أو يكون هناك خطأ مطبعي كما حدث بألبوم الفنان النجم المتألق دائماً حسين الجسمي و قد ورد اسم شاعر آخر مكان صاحب هذه الكلمات ، لأنه لا يمكن أن يكون للفنان حسين الجسمي أي دخل بهذه المشكلة لأن لا مصلحة له من هذا الفعل.

عندما تسرق الأناشيد من الأغاني لا يتكلم أحد و عندما تسرق الأغاني من الأناشيد تصير الضجة الإعلامية ، و من هنا نستنتج أن الأغاني أفضل من الأناشيد ؛ لأنه عندما يسرق من الغني فلن ينقص من عنده إلا القليل و عندما يسرق من الفقير فهذه جريمة أبشع.

بخصوص الكلام الذي و يقول أن أغنية الشاكي بها كفر فالكلام باطل في هذا الأمر و سيكون العقل المنفتح هو الميزان سأقتبس نصها :

اكيد ان سماع الاغاني حرام لكن الله ابتلانا بهذه البلوه….
.
لكن ماهي لدرجه اننا نسمع اغاني تجبرنا على الشرك بالله…واعلان الخضوع لغيره سبحانه وتعالى…

كلنا تعرف ان المطرب حسين الجسمي مسلم…بغض النظر عن انه مطرب وينشر الحرام اللي هو الغناء.

شريط الفنان حسين الجسمي الاخير…..

فيه اغنيه اغنيه اسمها (الشاكي)..حلو؟طيب

تقول الاغنيه في المقطع الثاني…

(انا الشاكي انا الباكي انا الحساس….)

(انا اللي في المحبه خاضع راسي…)

(وانا لغير المحبه ماخضعت الراس..)
هنا نقطه التقاطع……

كلكم اقروها وافهموها….

انا لغير المحبه ماخضعت الراس….

وكلنا نعرف ان خضوعنا لله عزوجل لاغير وهذا ما امرنا به الله و المصطفى صلوات الله عليه

والمشكله العظمى انه في احد حفلاته …ذكر هذا المقطع ورفع يده الى السماء….

يعني انه متاكد انه غلطان …..

المشكله ماهي تخص المطرب لحاله….بل التركيز على الشاعر وهو(محمد الشريف)

والملحن (محمد ابراهيم)…………….

عالعموم حبيت انوه لكم اخواني القراء علشان تراجعون انفسكم من هذه الاغنيه….

وعدم ترددها بأللسنتكم لانكم اكيد مسلمين …وخضوعكم لله عزوجل فقط….

  • عندما نقول أن فلان خضع للأمر الواقع تكون الجملة سليمة و لا خلاف فيها هنا فعل الخضوع كما جاء بالأغنية.
  • عندما نقول أن الدولة خاضعة للحكم الفلاني لا نقوم بتكفير قائل هذه الجملة.
  • عندما يخضع الحيوان لصاحبه فإنه لا يعبد صاحبه و يكون كافر.

فالجاهل من أطلق هذا الكلام و لا علم له باللغة أو الشرع و الشرع قائم باللغة لذلك فهو أحمق ذو عقل بسيط لا يفقه من الدين إلا كافر ، و لو فهم الكلام ما كان سيفكر بإطلاق مثل هذا التشويه للفنان حسين الجسمي ، فحسين الجسمي أكبر من هذا الكلام و لمن قابله شخصياً سيرى أنه خلوق و يبتعد عن المشاكل و أسبابها .

ربما هذا يكفي لفض الخلاف القائم بين الأغاني و الأناشيد و معرفة من يسرق أولاً و من يصدق أي كلام بلا تفكير و لا فهم نظرة الطرفين.

Thursday 20-09-2007  

»

RSS تابع التعليقات (علق في مدونتك)

اكتب تعليقك